ابن سعد

20

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 24 / 8 الماء على كتفيه وصدره وذراعيه . ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله . ص . ثم فعل بها مثل ذلك ثم قال لها : ، يا فاطمة أما إني ما أليت أن أنكحتك خير أهلي ] ، . أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . حدثنا عمر بن صالح . حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن [ أم أيمن قالت : زوج رسول الله . ص . ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب وأمره أن لا يدخل على فاطمة حتى يجيئه . وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن أهله . فجاء رسول الله حتى وقف بالباب وسلم . فاستأذن فأذن له فقال : ، إثم أخي ؟ ، فقالت أم أيمن : بأبي أنت وأمي يا رسول الله من أخوك ؟ قال : ، علي بن أبي طالب ، . قالت : وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك ؟ قال : ، هو ذاك يا أم أيمن ، . فدعا بماء في إناء فغسل فيه يديه ثم دعا عليا فجلس بين يديه فنضح على صدره من ذلك الماء وبين كتفيه . ثم دعا فاطمة فجاءت بغير خمار تعثر في ثوبها . ثم نضح عليها من ذلك الماء ثم قال : ، والله ما ألوت أن زوجتك خير أهلي ، . وقالت أم أيمن : وليت جهازها فكان فيما جهزتها به مرفقة من أدم حشوها ليف وبطحاء مفروش في بيتها ] . أخبرنا موسى بن إسماعيل . حدثنا دارم بن عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي قال : حدثني رجل أخواله الأنصار قال : أخبرتني جدتي أنها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى علي . قالت : أهديت في بردين من برود الأول عليها دملوجان من فضة مصفران بزعفران . فدخلنا بيت علي فإذا أهاب شاة على دكان ووسادة فيها ليف وقربة ومنخل ومنشفة وقدح . أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة قال : استحل علي فاطمة ببدن من حديد . أخبرنا هوذة بن خليفة . حدثنا عوف عن عبد الله بن عمرو بن هند قال : [ لما 25 / 8 كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي قال له رسول الله : ، لا تحدث شيئا حتى آتيك ، . فلم يلبث رسول الله أن اتبعهما فقام على الباب فاستأذن فدخل . فإذا علي منتبذ منها . فقال له رسول الله : ، إني قد علمت أنك تهاب الله ورسوله ، . فدعا بماء فمضمض ثم أعاده في الإناء ثم نضح به صدرها وصدره ] . أخبرنا عفان بن مسلم . حدثنا حماد بن سلمة . أخبرنا عطاء بن السائب عن أبيه